الخميس، 1 مارس 2012

قصة نجاح والت ديزني

[ || لا تعليق ]
قصة,قصة نجاح والت ديزني



من أين يحصل رجل الأعمال على الأموال ليحول حلمه إلى حقيقة؟
 تاتي الأموال من مصادر متعددة، لكن في حالة والت ديزني بدأ كل شيء عن طريق ورق سري!!



بعد أن ولد في شيكاغو وتربى في مزرعة صغيرة في ميسوري، انتقل والت ديزني إلى كنساس سيتي مع عائلته عندما كان في العاشرة من عمره. عمل هو وأخوه بدون أجر في توزيع الصحف لصالح ترخيص التوزيع الموجود لدى أبيه. وحالما كان يجد زبونا جديد، كان والت يتجاوز والده ويشتري أعداد إضافية من مكاتب الصحف مباشرة، مؤسسا بذلك طريقه الخاص. وبواسط أرباح مشروعه الخاص، كان قادرا على تلبية رغبته بشراء الحلوى من دون علم والديه اللذين كانا يمنعان الحلويات في المنزل.

ومن هذه البداية نمت وتفرعت مهنة ديزني المشاريعية في الحياة. فعندما كان مراهقا كذب بشأن عمره ليلتحق بالصليب الأحمر للخدمة في الحرب العالمية الأولى كي يلحق بأخيه الأكبر روي الذي يجله كثيرا.وتعلم لعب البوكر بشكل جيد، كما بدأ لعبة احتيال خاصة به وهي بأن يعالج الخوذ الألمانية التي جمعها من أرض المعركة، بحيث تبدوا وكأن أصحابها الأصليين قد أصيبوا في الرأس. وكان يبيعها كـ “تذكارات حربية أصلية” على الجنود الذين يمرون على مراكز الصليب الأحمر. وقد جمع والت ما اعتبره ثروة صغيرة ليرسل النقود إلى أمه حتى توفرها له.



عند عودته إلى الوطن في نهاية الحرب، حاول أن يحقق حلم طفولته بأن يكون رسام كاريكاتير في صحيفة. ومع أنه أظهر موهبة فنية، إلا أنه لم يستطع إبداع الكاريكاتير الساخر الحاد من النوع الذي تريده الصحف. ويسبب إحباطه من الاستقبال الفاتر في شيكاغو، انتقل والت إلى مدينة كانساس سيتي مع أخيه روي الذي وجد له عملا في الرسوم التوضيحية للإعلانات والمواد التعريفية (الكاتالوجات).

كان العمل لفترة قصيرة. ومن خلال انضمامه إلى فريق مع الرسامين المهرة الذين قابلهم في عمله الأول، أقنع والت ديزني ناشرا محليا بأن جريدته المنبوذة، ذات الميزانية الضئيلة، سوف تتحسن جدا بإضافة الإعلانات التوضيحية. واستخدم والت 250 دولارا من مدخراته في الحرب لشراء ما يكفي من أدوات وتجهيزات للبدء في المشروع.

ولإنتباهه الدائم للمزيد من فرص الأعمال، أحال والت الخدمة لمطابع أخرى في البلدة. وقبل مرور وقت طويل، انتقل “ايويركس أند ديزني” إلى مكتب حقيقي حيث كان لدى الاثنين ما يكفي من مال لحضور دار السينما المحلية، حيث كانا مفتونين بأفلام الكارتون. وفيما بعد، استجاب ديزني لإعلان من شركة “كنساس سيتي فيلم آد” (Kansas City Film AD Company)التي تقدم الدعاية للأفلام يطلب رسام كارتون وسعى لبيع خدمات الشراكة. وعندما علم أن العمل قد عرض عليه لوحده، تخلى عن نصفه في الشراكة إلى ايويركس ومضى خارجا من أعمال الرسوم التوضيحية.

وبسرعة أصبح ديزني نجما في الطاقم الفني، لكنه لم يبق طويلا مع شركة قبل أن يؤسس شركته الخاصة للإنتاج وهي شركة “لاف-أو-غرام فيلمز” (Laugh-O-Gram Films, Inc.). وفي محاولة لجمع رأس المال اللازم للتفرع من الإعلان، باع ديزني حصصا من شركته إلى مواطنين محليين. وبرأسمال يبلغ 15000 دولار، أنتج فلمي كرتون قصيرين اعتمادا على قصص خرافية وتم توزيعهما في أنحاء البلاد. وبالرغم من أن الفلمين حظيا بشعبية واسعة،  إلا أنه لم يقبض أي شيء مما قاده سريعا إلى الإفلاس. لكنه استطاع انقاذ جهاز كاميرا ونسخة من عمله الأصلي “أليس في بلاد العجائب” من أيدي الدائنين. وبعد جمع بعض المال من أخذ صور فوتوغرافية لصالح بعض الصحف المحلية، توجه ديزني غربا نحو هوليوود ليبدأ من جديد.
استخدم والت نسخة فيلم “أليس في بلاد العجائب”، والفيلمين القصيرين لعرض لموهبته، واعتمد على سحره، والعلاقات القديمة، والعائلة في للحصول على الدعم المالي. فعلى سبيل المثال، وافق عميل لشركة “لاف-أو-غرام” على تمويل إنتاج عدد من مغامرات ” أليس” ودعمه أخوه، روي، في صفقات تجارية، وجدد بعض مؤيديه القدامى في كنساس مساهماتهم. ومرت شركة ديزني بروداكشنز” بدورات من الرخاء والبلاء يمكن إرجاعها إلى نزعة المؤسس نحو الكمال، وعندما حصل لديزني ما أراد، كانت منتجاته رائعة ولكن غالية الثمن، ليجد الأخوان ديزني نفسيهما مقلوبين على رأسيهما في التعامل مع صناعة الصور المتحركة. وبالرغم من أن اسم الشركة أصبح معروفا عالميا، إلا أنه كان صعبا عليها أن تحقق الأرباح.
تمثلت نقطة الانعطاف من حيث تحقيق الأرباح في إنتاج فيلم كرتون سينمائي طويل، وهو “سنو وايت والأقزام السبعة “. فقد ظهر هذا الفلم في عام 1937 وكان نجم شباك التذاكر. ومن أرباح هذا الفيلم، بدأ والت ديزني العمل على ثلاثة أفلام أخرى ووسع الخطة والمرافق. وقد تم استكمال كل فلم من الأفلام الثلاثة، و هي “بينوكيو” و “بامبي” و “وفانتازيا”، بإنفاق يزيد كثيرا عن الميزانية ولم تكن ناجحة في البداية في السوق الأمير كية. ولزيادة الأمر سوءا، اندلعت الحرب العالمية الثانية مع إصدار الأفلام الثلاثة، مما دمر السوق الأوروبية المربحة. ومع ازدياد ديون الإنشاء، فإن البديل الوحيد للتمويل كان بيع الأسهم للجمهور. وفي نيسان 1940 بيع 755.000 سهم عادي وتفضيلي، مما جمع حوالي 8 ملايين دولار لرأس المال، مما أنقذ الشركة مرة ثانية.

بعد أن تحولت إلى شركة عامة لم يكن الخلاص النهائي لـ “ديزني برودكشنز”. فقد كان والت ديزني، مثل العديد من رجال الأعمال النموذجيين، يدير الشركة بسيطرة تامة على كل التفاصيل ولم ييكن يحبذ تفويض أي مسؤوليات أو واجبات إلى المساهمين. وقد أصبح والت تعبا من أفلام الكرتون والسينما، لذلك حول اهتمامه إلى حلم آخر، وهو إقامة حديقة للتسلية. بيد أن روي لم ير في ذلك مصلحة مادية، فأقنع مجلس الإدارة وبعض المصارف برفض طلب والت للحصول على الأموال. وفي ظل حماسه الشديد للحصول على المال من أجل تحقيق حلمه، تحول إلى مصدر مختلف لرأس المال: وهو التلفزيون. وبالرغم من أن التلفزيون كان أحدث وسيلة للتسلية وأكثرها شعبية، إلا أن شركة “ديزني برودكشنز” قد تجنبته، لأنها رأت أنه يحط من قدرها. وبما أن كل مصادر الإيرادات الأخرى كانت مسدودة، فقد وافق ديزني على إقامة مشروع مشترك مع “أي بي سي” (ABC)، التي كانت الأصغر والأحدث بين شركات البث التلفزيوني. ومقابل 5 ملايين دولار من التمويل للحديقة، وافق ديزني على بث ميكي ماوس في التلفزيون. ومنذ ذلك الوقت لم تعد الأشياء على حالها أبدا سواء لقناة “أي بي سي” أو لشركة “ديزني برودكشنز” أو لعامة الأمريكيين.

بحلول عام 2002، نمت شركة والت ديزني ليصبح لديها 112 ألف موظف وما يزيد عن 25 مليار دولار من العائدات. وبالإضافة إلى حدائق ديزني حول العالم، فقد منحت الشركة اسمها التجاري عبر قنوات تسلية مختلفة بما فيها قناة ديزني تلفزيونية، وإذاعة ديزني، وإنتاج ديزني المسرحي، ومخازن ديزني، وخط ديزني للرحلات البحرية ومجموعة ديزني للإنترنت.
وكما في حالة المهنة المشاريعية لوالت ديزني التجارية، فإن إحدى أهم المشاكل التي يواجهها كل رجل أعمال هي تأمين التمويل للمشروع. وبالرغم من هذه مشكلة طوال حياة أي مؤسسة، فإنها مشكلة حادة بشكل خاص في مرحلة البداية. ومن وجهة نظر رجل الأعمال، فكلما استمر المشروع أطول بدون رأسمال خارجي، كلما انخفضت تكلفة رأس المال من حيث أسعار الفائدة أو خسائر الأصول داخل الشركة.
 إذا تم استثمار مبلغ من المال في شركة فإنه بعد ثلاث سنوات من تتبع سجلات المبيعات والأرباح فإن الاستثمار يمكن أن يدر نحو 10%. ونفس المبلغ من رأس المال المستثمر في وقت أبكر من تاريخ الشركة قد يدر 30% من الأصول. ومن وجهة نظر الممول، فإن فرصة الاستثمار المحتملة تتطلب نسبة من المخاطر على العائد. ويمكن توقع عائد أعلى عندما تكون المخاطر أكبر. وعنصرا المخاطر هما ما إذا سيكون العلم (الفكرة) قادرا على العمل وما إذا سيقبل السوق ما ينتج من منتج أو خدمة. وهذا الفصل يصف بعض المصادر الشائعة (إلى جانب بعض المصادر غير الشائعة) من رأس المال والظروف التي يتم في ظلها الحصول على المال. وكما هي الحالة مع والت ديزني، فإن مصادر مختلفة لرأس المال تستخدم عامة في أوقات مختلفة من حياة المشروع.

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

قصة نجاح كنتاكى

[ || لا تعليق ]

كنتاكى,قصة نجاح كنتاكى





هل تصدق , أن مؤسس سلسلة مطاعم " كنتاكي فرايد شيكن " الكولونيل ساندرز, بدأ بهذه الفكرة وهو في عمر يتجاوز الخامسة والستين؟

هل تصدق أن هذا الرجل بدأ وفي جيبه شيكاً بمبلغ 105 دولارات أميركية فقط كان من الضمان الاجتماعي؟

وهل تستطيع التخيل للحظة أن رجلاً عمره 65 سنة (وهو العمر الذي يتقاعدفيه معظم الناس ويرتاحون فيه ) يبدأ سلسلة مطاعم اجتاح بها العالم ووصل بدجاج "كنتاكي " إلى أكثر من 92 دولة في العالم, كما أنه قطع من العام 1952 ( السنة التي بدأ فيها أول مطعم ) وحتى العام 1980 (عام وفاته ) بنشاط وحيوية أكثر من 250000 ميل في السنة مسافراً من بلد إلى بلد ليتابع بنفسه إمبراطورية الدجاج, والتي تذوقها ملايين البشر!

كيف ولدت هذه الفكرة؟ وكيف تطورت؟ وما حكاية نجاح الكولونيل هارلاندساندرز؟

ولد الكولونيل ساندرز في 9 سبتمبر( ايلول )العام 1890 , توفي والده وهو في السادسة من عمره, فاضطرت والدته للعمل, وتحمل هو المسؤولية باكراً, حيث كان عليه الاعتناء بأخيه البالغ من العمر 3 سنوات وأخته الطفلة. وهذه الظروف أجبرته على تعلم فن الطبخ باكراً حيث إنه كان يحضر طعام أخوته وما أن بلغ السابعة من عمره حتى أصبح طباخاً ماهراً خبيراً.

عمل في مزرعة عندما أصبح في العاشرة مقابل دولارين في الشهر. 
وتزوجت أمه مرةثانية عندما كان في الثانية عشرة فترك المنزل ليعمل في مزرعة

في غرينوود في ولاية إنديانا,ثم خاض أعمالا عدة في السنوات اللاحقة وخدم 
في الجندية في كوبا لمدة 6 أشهر,وعمل في فرقة الإطفاء للسكك الحديدية , 
ودرس خلال هذا العمل القانون من خلال المراسلة. 
ثم تنقل ما بين العمل في التأمين وكسائق مركب في نهر أوهايو وفي بيع الإطارات, والمسئول عن محطة لخدمات السيارات.
وحتى وهو في أتعس أيام حياته, وعندما كان يقبض 16 سنتا في الساعة يفرغ سيارات الفحم, لم يشك الكولونيل ساندرز لحظة في أنه سيكون له شأن كبير يوماً ما, وأن النجاح قريب. سنة بعد سنة, عمل بكد وجهد وتعب...

و ما حوله لم يكن يشجع على الإطلاق وهو لم يجد ضالته, وبعد.
حاول تطوير نفسه بشكل دائم, الأمر الذي دفعه للحصول على دكتوراه في
 
القانون بالمراسلة من جامعة ساذرن, وهو الذي ترك المدرسة منذ وفاة والده, 
وعمره ست سنوات,وقد ساعدته هذه الشهادة على ممارسة المحاماة في 
محاكم ليتل روك في اركنساس,لكنه لم يكسب مالاً كثيراً.


خلال عمله الدؤوب, طور الكولونيل ساندرز مهاراته في فن الطبخ, وهو الفن 
الذي أحبه من كل قلبه منذ أنكان طفلاً. وخلال السنوات التي مضت لم يفكر 
أبداً في أن يجعل هذه الهواية مهنة يكسب منها مالا إلى أن راودته الفكرة جدياً 
العام 1929 وكان عمره آنذاك 39 عاماً, عندما افتتح محطة لخدمات السيارات 
في مدينة كوربن في ولاية كنتاكي. وقد جاءته هذه الفكرة عندما قال أحد الباعة 
المتجولين أنه لا يوجد مطعم جيد ليأكل فيه المرء في هذه المدينة .. 
وهز الكولونيل رأسه موافقاً.

دارت الفكرة في رأس ساندرز, ولاحظ أن هذه المشكلة تشكل فرصة حقيقية. ولم يكن أحد يعلم, وأولهم الكولونيل, أن تعليق البائع المتجول سيكون الشرارة والبذرة الرئيسية لولادة سلسلة مطاعم أحدثت ثورة في صناعة الوجبات السريعة.
يقول ساندرز: "لقد فكرت ملياً, وبالفعل, فإن أفضل ما فعلته وقمت به من دون انقطاع طوال السنوات الماضية هو الطبخ, وكلي ثقة بأنني لو بدأت ببيع ما أطبخ فإن طعامي لن يكون بالتأكيد أسوأ مما يصنعه أصحاب المطاعم الموجودون في المدينة " . بناء على هذه الفكرة حول ساندرز غرفة صغيرة, كانت كناية عن مخزن خلف محطة الخدمة,إلى مطعم صغير يبيع من خلاله الوجبات إلى المارة.
كان اختصاصي مطعمه الصغير الدجاج المقلي والخضار الطازجة وبعض البسكويت,
واكتسب المطعم الصغير شهرة لا بأس بها في المنطقة, و ازداد الطلب عليه, فما
كان منه إلا أن أغلق محطة الوقود وحولها إلى مطعم اسماه" كافي ساندرز ".

في أواخر العام 1930 توسع ساندرز وأصبحت سعة مطعمه الصغير 142 شخصا,لكنه احتفظ بالطابع المنزلي
لطعامه. وبسبب حبه الدائم لتطوير نفسه والتعلم المستمر, انخرط في " فن إدارة المطاعم والفنادق " لمدة 8 أسابيع في جامعة كورنيل حتى يصبح مديراُ أفضل.
كان كورنيل ساندرز مغرماً بالدجاج المقلي, ولكنه كان يعتبر قلي الدجاج في المقلى 
بالطريقة الكلاسيكية أمرا بطيئاً, وقلي الدجاج بالزيت لايعطي الطعم الذي يريد 
الوصول إليه. لذلك وفي العام 1939, وكان عمر ساندرز 49 عاماً, اكتشف الطريقة
المثلى لقلي الدجاج, وما ساعده في اختراعه الجديد اكتشاف مهم في ذلك الوقت هو
" طنجرة الضغط " ...

في أقل من 10 دقائق تعطي طريقة الطهي بالبخار دجاجاً لذيذاً
وناضجاً من دون أن يفقد طعمه أو رائحته ومن دون زيت. ولكن على الرغم من هذا
الاكتشاف كان ساندرز دائم الابتكار, كان يبحث عن الطريقة الأفضل للدجاج المقلي. وفي كل موسم كان يجرب قلي الدجاج بطريقة مختلفة إلى أن وجد خلطة من الأعشاب والتوابل اعتبرها الأفضل.

تحسن العمل بشكل ملحوظ. وفي العام 1940, عندما أصبح عمر ساندرز 50 عاماً, قال لبعض أصدقائه إنه لم يحقق ما كان يصبو إليه. واعتبر أن العمر يمضي بسرعة كبيرة.
يقول عنه صديقه, جون براون, إنه لم يكن إنساناً حالماً, إنما كان إنساناً يسعى بكل جوارحه أن يكون إنساناً معروفاُ ورجلاً كبير القدر والقيمة. وعلى الرغم من نجاحه على الصعيد المحلي فإنه لم يكن مرتاحاُ, وكان يريد أن يكون أكبر
 بكثير مما هو عليه.

لذلك, كان يعمل بكد وجهد وتصميم وعزم قلما توجد في شخص في هذا العمر.
منح العام 1949 رتبة كولونيل لانجازاته لولاية كنتاكي من قبل حاكم الولاية .

غير هذا اللقب حياته فبدل أن يقال عليه رجل الأعمال هارلاند ساندرز, 
أصبح يقال عنه كولونيل هارلاند ساندرز, وكان لون شعره أبيض ويحب أن 
يلبس كالكولونيل بالضبط. ويعتبر أن هذه الشخصية نفعته في عمله كثيراً.

عرض على الكولونيل مبلغ 164000 دولار مقابل أن يبيع مطعمه, وكان 
ذلك في العام1935 . 
وعلى الرغم من أن هذا الرقم كان مغرياُ إلا أنه رفضه, ولكن بعد سنوات ولسوء
حظه تغيرت خرائط تعبيد الطرقات, ولم يعد مكان المطعم جيدا, مما اضطره إلى بيع
مطعمه بالمزاد العلني مقابل75000 دولار, ولم يكن يكفي هذا المبلغ ليسدد ديونه. 
بعد هذه المصيبة خسارته كل شيء, قرر الكورنيل أن يتقاعد ويصرف من مدخرات 
الضمان الاجتماعي, وكان أول شيك قدرة 105 دولارات, وكان يعلم أن هذا المبلغ لي يفعل شيئاً له ولزوجته, ومره ثانية كان محطماً , ولكنه لم يستسلم.

عن ذلك يقول جون براون : "أحلى ما في الكولونيل أنه لا يفكر أبدا في الانسحاب, 
وعندما حصل على الشيك جلس وقال لنفسه: هون عليك يا هارلاند, هناك شيء 
واحد تستطيع أن تفعله أفضل من غيرك في هذه الدنيا, وهو قلي الدجاج, وهذا
ما ستفعله بقية حياتك ".
مضت سنة على هذا الكلام, فباع الكولونيل طريقة تحضير الدجاج إلى مطعم في
ولاية أوتا , ولاقت استحسانا, ماشجعه على التعاقد مع مطاعم أخرى, وكان
يقبض 4 سنتات عن كل دجاجة تباع.
بعد ذلك وضع الكولونيل عددا من طناجر الضغط وبعض الأكياس لخلطته السرية في صندوق سيارته الكاديلاك, ونزل إلى السوق يسوق لهذه الفكرة على الرغم من سنه, وعلى الرغم من داء التهاب المفاصل الذي كان يعاني منه. كان يطبخ لكل مدير مطعم للموظفين بخلطته السرية, فإذا أحبوا ما طهاه كان يتفق معهم : " 4 سنتات لكل دجاجة تطبخ حسب طريقته ".
على الرغم من ثقته الكاملة بنفسه وإيمانه بما يفعل, فإن الشك تسرب إلى نفسه في الأشهر الأولى لبيعه هذه الخلطة, ولكنه نجح في التغلب على شكوكه وكان يبحث ويتوقف عند كل مطعم يراه. كان ينام في سيارته ليوفر ثمن الفندق (الموتيل ) , وكان يحلق في حمامات محطات الوقود المنتشرة على الطرقات, وكان ينظر إلى المرآة ويقول لنفسه: "يجب أن تنجح يا هارلاند ".
خلال سنتين من تجواله استطاع الكولونيل أن يقنع 5 مطاعم فقط. ويفسر ذلك قائلاً: " عندما
تقول لصاحب أي مطعم إن دجاجه ليس بالمستوى المطلوب فهو يحس بالإهانه ويرفض الفكرة
قبل عرضها وتجريبها, ولكن الخلطة اللذيذة كانت فعلاً تجعل الدجاج أطيب بنظره وكان يقول
الحقيقة ".
بلغ من عمر الكولونيل 70عاماً, وبلغ عد مطاعم " كنتاكي فرايد تشيكن " 200 مطعم في الولايات المتحدة الأميركية وكندا. وتوقف بعد هذا العدد عن التجوال والسفر لأن الاستفسارات كانت تأتي إليه. وكان هو المحاسب, وهو الذي يحضر بمساعدة زوجته كل شيء, وكانت زوجته تخلط الأعشاب والتوابل وتغلفها وتبيعها بالبريد.
هذه الخلطة, التي مازالت سرية حتى الآن. ولا يعرفها سوى عدد من لأشخاص لايتعدى
عدد أصابع اليد, وكل واحد منهم على اتفاقية تجبره الحفاظ على السرية تحت طائلة
المسؤولية, مزيج من 11 صنفاً من الأعشاب والتوابل. ويقول عن ذلك الكولونيل:
" لقد كانت أياماً صعبة, كنت أخلط الأعشاب بالتوابل كما يخلط الأسمنت في 
المبنى. كانت زوجتي كلوديا هي ساعدي الأيمن , هي التي تصنع العلب, وهي مشرفة
المخزن, وهي التي توصل الطلبات, وكان الكاراج هو المخزن ".
وصل عدد من المطاعم عام 1963 إلى 600 محل, وكان أكبر من أن يتحمله الكولونيل مع
زوجته و 167 عاملاً كانوا يعملون في مبنى مجاور خلف منزله. لذا, قرر أن يبيع امتياز
مطاعم كنتاكي إلى جون براون جونيور, وإلى المليونير جاك ماسي مقابل مليون دولار ( تم رفعه بعدها إلى 75000 دولار ) مقابل الاستشارات والدعاية ومقعد له في مجلس إدارة الشركة. وارتفع عدد أصحاب الامتياز العام 1971
( 7 سنوات بعد بيعه الحقوق ) إلى 3500 قبل أن تشتريها شركة هيوبلن .
توفي الكولونيل ساندرز العام 1980, ودفن في لويزفيل. وفي العام 1982 أصبحت مطاعم كنتاكي جزءا من شركة رينولدز. وفي العام 1986 أصبحت مطاعم كنتاكي جزءاً من شركة بيبسي كولا مقابل 840 مليون دولار. تم افتتاح أول مطعم لكنتاكي في الصين العام 1987, وغيرت الشركة الشعار, وحولته من كنتاكي فرايد تشيكن إلى شعار Kfc, حتى لا تعطي الشركة انطباعاً بأنها تبيع الدجاج ا لمقلي فقط, بعد دخول أصناف أخرى كثيرة غير مقلية على قائمة مطاعم كنتاكي, وفي العام 1995 بلغ عدد المطاعم 9000 مطعم , وكان المطعم الذي نحمل هذا الرقم في شنعهاي.
لقدكان الكولونيل هارلاند ساندرز مثالاً يحتذي في العزيمة والتصميم . يقف على 
رجليه بعد كل هزيمة ولا يلوم الظروف والقدر. يبحث دائماً عن منافذ لتحقيق حلمه,
على الرغم من سنه ومن مرضه المؤلم. 
لم يكن يعرف معنى الاستسلام إلى أن جعل للدجاج نكهة خاصة ونظرة خاصة كانت
موجودة في عقله ومخيلته, واستطاع أن ينفع العالمبها في مختلف أرجاء الكرة 
الأرضية .
ما تقدم هو حكاية نجاح رجل قهر الظروف من حوله, كان واثقاً من نفسه ومن فكرته, وكان شجاعاُ مقداماُ وقدوة ومثالاُ يحتذي لما يمكن تحقيقه بفكرة واحدة تسندها الإرادة والثقة و التصميم والمضي قدماً إلى أن تثمر وتتحقق. 

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

حكمه فى العلاقات

[ || لا تعليق ]
(المتعلم هو من عرف كثيرا”عن الآخرين، والذكي هو من فهم نفسه،والقوي هو من تحكم في الآخرين
،أما الأقوى فهو من إمتلك زمام الأمور)


الأديب الصينى:  لاوتسو تاوتيه كينج




( أدب الحوار ليس قول الكلام المناسب في الوقت المناسب، ولكنه أيضا” السكوت عن الكلام غير المناسب
 في الوقت المناسب ).


الكاتبة الأمريكية: دورثي نيفيل 



(بعض الأخطاء الصغيرة قد تفسد الفضائل العظيمة،وبعضها قد ينسى وسط الفضائل العظيمة)

جرانتلد رايس واتس



( بإمكان المرء أن يقول أي شيء وهو في حالة نفسية جيدة،أما إن كان في حالة غير جيدة فلن يستطيع أن يقول أي شيء،فأهم شيء أن يضع المرء نفسه في الحالة المناسبة)

انتونى روبنز



( لكي تتخاطب مع الآخرين بطريقة فعالة،يجب عليك أن تدرك أننا جميعا”مختلفون في الطريقة التي نفهم بها العالم،ونحن نستخدم هذا الفهم كدليل يرشدنا إلى الإتصال بالآخرين)
رومين رولاند



( يمكنك التوصل إلى أعظم الأفكار ،لكنك ستحتاج إلى من يساعدك على تحويل هذه الأفكار إلى نتائج ،فلا يمكننا الوصول إلى القمة إلا إذا تعاونا جميعا”)
والت ديزني 



إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

المشاركات الشائعة